منتديات برانا
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل

فـن تـنـمـيـة الـذكـاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فـن تـنـمـيـة الـذكـاء

مُساهمة من طرف Admin في السبت ديسمبر 03, 2011 11:23 am


1 - أكدت دراسات النمو المعرفي على أن أصل الذكاء الإنساني يكمن فيما يقوم به الطفل من أنشطة حسية حركية خلال المرحلة المبكرة من عمره ( وهي المرحلة التي يمر بها طفلك ) بما يعني ضرورة استثارة حواسه الخمسة (السمع – البصر – اللمس – الشم – التذوق)، إضافة لضرورة ممارسة الأنشطة الحركية، ولعل هذا يتفق مع ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "عراقة الصبي في الصغر ذكاء له في الكبر".

2 - الذكاء الإنساني و مهارات التفكير أمور يمكن تعلمها و تطويرها و للبيئة دور هام في تعديل البناء التشريحي للمخ. والسنوات الأولى من حياة الطفل لها أثر بالغ، حيث تتفاعل العوامل الوراثية مع العوامل البيئية لتحدد كفاءة عمل الدماغ.
* فالقاعدة الأساسية لخلية الدماغ هي الاستخدام أو الموت. وكلما زادت شبكات الاتصال وكثافة الغصون في المخ كلما زاد كفاءة عمل المخ، و تزيد هذه الكثافة تبعًا للخبرات البيئية و ظروف الاستثارة التي يتعرض لها الطفل عبر حواسه.
* العقل ينشطه الأمن و يحجمه التوتر؛ و لذا تتضح أهمية الدعم المعنوي للطفل بالتشجيع والحب،
و اقرأ بهذا المقال مزيدًا من التفاصيل عن هذا الأمر: -خرافة المخ الصغير -الذكاء الوجداني.. نظرية قديمة حديثة:

* تؤكد نظيرات الذكاء الحديثة على تعدد الذكاء و أهمها نظرية الذكاء المتعددة "لهاورد جاردنر"، أي أن الذكاء ليس أحاديًّا، و الفرق بين الأفراد ليس في درجة أو مقدار ما يملكون من ذكاء و إنما في نوعية الذكاء. و هذه الذكاءات جميعًا يمكن تنميتها من خلال وسائط بيئية،

و هذه الذكاءات هي: الذكاء اللغوي – الذكاء الموسيقي – الذكاء المنطقي الرياضي – الذكاء المكاني – الذكاء الجسمي الحركي – الذكاء الشخصي – الذكاء الاجتماعي.
و قد لا تتساوى لدى الفرد كل هذه الأنواع، إلا أنه بالإمكان تقوية نقاط الضعف من خلال التدريب.

- فإذا ما كنت لاحظت مهارة ابنك في الألعاب الذهنية فقد يعني هذا أن علوًّا في كونه الذكاء المنطقي الرياضي، و لكن بجانب رعاية هذا النوع من الذكاء عليك بعدم إغفال الذكاءات الأخرى. و مما قدمه آرثر كوستا دراسة عن السلوك الذكي، و شملت عمليات وجدانية و معرفية،

و هي: * المثابرة. * مقاومة الاندفاع. * الاستماع بتفهم و تعاطف. * التساؤل. * مرونة التفكير. * التفكير في التفكير. * السعي نحو الدقة. * الاستفادة من الخبرات. * التعبير بدقة ووضوح التفكير. * استخدام الحواس. * الإبداع والخيال. * الحماس و المبادأة. * المرح. * المخاطرة المحسوبة. * التفكير مع الآخرين.

و قد أردت ذكر هذه النقطة ليكن في ذهنك و أنت تنشئ (ابن الثالثة) السلوك الذكي، فربما وجدت مواقف حياتية كثيرة تمر بك و ولدك فيمكنك أن تنتهز حينها الفرصة لتنمي سلوكًا أو أكثر في هذا الموقف أو تلك.

- تنمية ذكاء الطفل جزء من التنشئة الشاملة المتكاملة للطفل، و تتم عبر مراحل حياته، و إن كانت أكثر أثرًا و تركيزًا في الطفولة المبكرة. و الآن ماذا عسانا نفعل؟

- توفير بيئة هادئة آمنة لينمو فيها الطفل.

- الاهتمام بالذكاء في إطار منظومة، و أعني بذلك عدم إغفال نواحي النمو الأخرى؛ لأنها لدى الطفل تتشابك و تصب في قناة واحدة و هي قناة الأداء المتميز.

- ضع نصب عينيك إمتاع ابنك و مرحه؛ لأن هذه هي بوابة التعلم الحقيقية، فالاستمتاع بما يقوم به الطفل في كل لحظات حياته يحمل في طياته تعلمًا و تنمية.

- يعتبر اللعب من أهم مجالات النمو للطفل، فاللعبة المركبة تمثل أمرًا مثيرًا للتفكير. و يرى بعض علماء النفس ضرورة تعليم الأطفال للعبة الشطرنج و ممارستهم إياها منذ سن مبكرة. فهذه تعوده على التركيز والانتباه، و القدرة على الاستدلال و إيجاد البدائل الافتراضية، و قد يمكنك محاولة ذلك مع ليث، و لكن حسب قدراته و ميوله، فهذا هو المحك الأساسي لأي جديد تقدمه لطفلك رغبته وقدرته.

- أفسح له مجال اللعب التخيلي، و شاركه ذلك إن رغب أو دعه يمارس لعبة التخيل مع رفقاء خياله بمفرده، فمن يتمتع باللعب التخيلي يصبح لديه درجة عالية من الذكاء، و القدرة اللغوية، و حسن التوافق الاجتماعي. و القدرة اللغوية إنما تأتيه من استخدام مفردات كثيرة خلال هذا النوع من اللعب، أما التوافق الاجتماعي فلأنه خلال لعبه يضع مواقف من صنعه، و يضع لها حلولاً كثيرة و بدائل، و هو ما يؤهله للتعامل الأكفأ في حيِّز الواقع.

- اللغة تساعد الطفل كثيرًا؛ و لذا حاول تنميتها عن طريق الحديث الكثير مع طفلك، الكتب المصورة، المشاهدات اليومية لمفردات كثيرة على أن تحكي لابنك ما يرى و كيف يعمل. كذلك حفظ القرآن الكريم على قدر طاقته، حفظ أغاني الأطفال، قراءة القصص، و حكي الحكايات. و كذلك الاستماع للأناشيد الإسلامية الملحّنة ينمي لديه الذكاء المنطقي الرياضي.

- إشباع حب الاستطلاع لديه بالإجابة عن جميع تساؤلاته، بل و تحفيزه على التساؤل و عدم إعطائه إجابات ذات نهاية مغلقة، بل إجابة تحفز لمزيد من التساؤل، كذلك عودة التفكير في كل صغيرة و كبيرة.

- دربه على الملاحظة و الانتباه للتفاصيل.

- وفّر له الألوان و الورق و الصلصال و غيره مما تحتاجه الأنشطة الفنية، فهذه الأنشطة يرافقها مرح و شعور بالإنجاز، و هو ما يزيد من كفاءة الدماغ و قدرته على التفسير و التحليل و التنظيم؛ فبالخطوط و الألوان يمكن أن نصنع طفلاُ ذكيًّا و فنانًا سأنهي حديثي معك من حيث بدأت: الذكاء في هذه السن يعتمد على الحواس و الحركة.
و إليك بعض التدريبات الخاصة بكل حاسة:
* السمع: بتعريض الطفل لأصوات مختلفة و تمييزه لها (الحيوانات – الماء – الأرز و البقول في علبة – تحديد اتجاه الصوت – تقليد الأصوات المختلفة – أداء تعبيرات صوتية مختلفة كالفرح – الخوف – تمييز أصوات معينة و غيره من الألعاب التي تحفز حاسة السمع).
* البصر و ينشط لدى طفل عبر الألوان و الضوء. فعرّض طفلك للوحات الفنية الطبيعة، و اجعله يميز تعدد الألوان و الدرجات للون الواحد -اعرض عليه صورًا للأشياء- ساعده ليتعرف الاتفاق و الاختلاف بين الصور و بين الأشياء.
* الشم: وفِّر لطفلك فرصة شم الأشياء المختلفة (في المطبخ، في الحديقة...).
* اللمس: دعه يميز (الناعم – الخشن)، (ساخن – بارد)، يتعرف على الملامس المختلفة لكل ما يمر به من أشياء.
* التذوق: ساعده ليتذوق الأشياء المختلفة (ملح – سكر).

- أما في المجال الحركي فهناك الألعاب الارتجالية وفق صوت. أو الحركة المقيدة كأن ينتشر في الفراغ عند سماعه صوتًا معينًا أو رجوعه عن توقف الصوت، و هناك حركة عند إشارة لونية أو ضوئية، و هكذا... استخدام حركة الجسم في التعلم (فوق – تحت – يمين – شمال – قريبًا من – بعيدًا عن – أمام – خلف).

- أداء بعض الحركات الرياضية البسيطة بمرافقتك أثناء أدائك تمريناتك ا
لمعتادة.

Admin
Admin
Admin

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://prana.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى