منتديات برانا
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل

إدارة الأزمات و المشكلات - فرع من علوم الإدارة الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إدارة الأزمات و المشكلات - فرع من علوم الإدارة الحديثة

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 22, 2011 9:13 am

مفهوم الأزمة
يؤدي الخلط بين المقصود بالأزمة والمشكلة والكارثة آلي سوء التخطيط لمواجهة الأزمات نتيجة للتهوين من الأمر آو عدم إعطائه الاهتمام اللازم والكافي وقبل تعريف الأزمة سنعرف المشكلة ثم نحدد مفهوم الأزمة وأسبابها
•مفهوم المشكلة هي حالة من التوتر وعدم الرضي نتيجة لوجود بعض الصعوبات التي تعوق تحقيق الأهداف والوصول إليها والمشكلة هي السبب لحالة غير مرغوب فيها وبالتالي يمكن آن تكون وتعمل بمثابة تمهيد للازمة إذا اتخذت مسارا حادا ومعقدا لذلك يجب عدم ترك المشاكل تتراكم ويجب حلها بشكل دوري ودائم وعلى المدير آن يتقن مهارة إدارة الأزمات وتحديد المشكلات ووضع الحلول المناسبة والسريعة والاقتصادية أي القليلة الكلفة
•مفهوم الكارثة:
هناك خلط كبير بين الكارثة والأزمة نظرا للارتباط الشديد بين المفهومين
فالمشكلة التي تبقى دون حسم لفترة طويلة تتحول آلي كارثة والكوارث هي غالبا الأسباب الرئيسية المسببة للأزمات
فالكارثة هي الحالة التي حدثت فعلا و أدت آلي تدمير وخسائر في الموارد البشرية والمادية آو كلاهما وبناءا على ذلك نقول آن هناك كوارث كثيرة حصلت وتحصل في قطاعنا العام ومنها ترك السوق لبعض تجار السيارات ليحصدوا مليارات الليرات السورية من المواطنين وكان يمكن لمؤسسة سيارات آن تورد هذه المليارات آلي خزينة الدولة وان توفر على المواطنين أموال كثيرة ذهبت آلي جيوب وبطون وكروش المتنفذين
و أسباب الكوارث بشكل عام هي
- أسباب طبيعية
- أسباب بشرية ( مدراء فاشلين ليس لديهم رؤية تطويرية )
- أسباب صناعية تكنولوجية
ويتضح من ذلك آن الكارثة ليست هي الأزمة ولكن الأزمة هي احد نتائج الكوارث أي آن الكوارث آم الأزمات والأزمة بنت مدللة للكارثة
•تعريف الأزمة
هي نتيجة نهائية لتراكم مجموعة من التأثيرات آو حدوث خلل مفاجئ يؤثر على المقومات الرئيسية للنظام وتشكل الأزمة تهديد كبير وصريح وواضح لبقاء المنظمة آو المؤسسة آو الشركة آو حتى النظام نفسه
وقد تؤدي الأزمات المتتابعة آلي اختلاط الأسباب بالنتائج مما يفقد المدير آو صانع القرار القدرة على السيطرة على الأمور
وتختلف الأزمة عن الأشكال القريبة منها مثل المشكلات والكوارث في أنها أي الأزمة تؤدي آلي إصابة الأعمدة الرئيسية لحياة الفرد ولحياة الشركة وللمجتمع
أسباب الأزمات من وجهة نظر

•المعلومات الخاطئة آو الناقصة
عندما تكون المعلومات غير متاحة آو قاصرة آو غير دقيقة فان الاستنتاجات تكون خاطئة فتصبح القرارات أيضا خاطئة وغير سليمة مما يؤدي آلي ظهور تعارض وصراعات وأزمات
•التفسير الخاطئ للأمور
آن الخلل في عملية التقدير والتقويم للأمور والاعتماد على الجوانب الوجدانية والعاطفية أكثر من الجوانب العقلانية يجعل القرارات غير واقعية ويرتب ذلك نتائج تؤدي في النهاية آلي الأزمة كما حصل لدينا في موضوع العمالة والتشغيل حيث كان كل مدير يوظف أقاربه وأصحابه و و و و و و فظهرت لدينا الآن مشكلة العمالة الفائضة
•الضغوط :
هناك ضغوط داخلية وخارجية مثل الضرائب والمنافسة ومطالب العاملين والتكنولوجية الجديدة فتتصارع هذه الضغوط مع بعضها ويجد المدير نفسه وسط هذه الضغوط فيكون قد تقدم مراحل كثيرة في طريقه آلي الأزمة
•ضعف المهارات القيادية القيادة فن وعلم وموهبة وذكاء وهي تتضمن التعامل مع الناس لذلك علينا توقع التناقضات و الأمور التي لا يمكن التنبؤ بها لان النفس البشرية معقدة لذلك من الصعب آن نتعامل معها دائما بمنهجية علمية
لذلك علينا آن نفتح أذهاننا فإجادة الرقص في المناطق الضيقة عمل رائع وفي بعض الأحيان ينقذ الرقص حياتنا ومع ذلك الرقص موهبة غير علمية لذا يقال القادة العظام فنانون وليسوا علماء
وعلى المدير آن يلعب دوره بمهارة فائقة وان يرسم صور جميلة كالتي يرسمها الرسام بالألوان والفرشاة وعلى المدير آن يكون كالموسيقي بل كقائد الاوركسترا
وعلى المدير آن يقلع عن أسلوب الإدارة بالتهديد والوعيد والتعنيف حيث لم يعد هذا الأسلوب ذو اثر كبير على إنسان العوامة والتلفزيون المدشش والاتصالات والمعلوماتية أي على المدير آن يتعامل مع إنسان العصر الذي يتعرض لضغوط
•الجمود والتكرار :
بعض مدرانا والعاملين عندنا يختارون طريق الجمود والتكرار في أداء العمل لأنه الطريق الذي يعود بنا سالمين وهناك كثير من الناس يضيعون حياتهم منتظرين انفراج المشكلات وفي هذه الحالة تتراكم المشكلات وتكون مقدمة لحدوث الأزمة فلا يقبلون التغير والتطوير بسهولة و للأسف آن اغلب مدرانا يتصفون بالجمود الفكري والروحي والضميري والإبداعي والتطويري والتشريعي
•غياب آو تعارض الأهداف آن المديرون الذين يسمحون للحريق آن ينشب
ثم بعد ذلك يوظفون كل طاقاتهم لإخماد هذا الحريق لأنهم يشعرون آن الأزمات تواجههم باستمرار فهم ببساطة سيقولون انه ليس لديهم وقت لوضع الأهداف علما آن وقتهم يضيع في التسلية وزيارات على الهاتف لأنه حسب إحصائيات اليونسكو آن إنتاجية العامل العربي لا تتجاوز في اليوم أكثر من 26 دقيقة فكيف سنقتنع آن هؤلاء يعملون ليل نهار لدرجة آن الإدارة لدينا أصبحت تعمل بلا غاية وبلا هدف
•البحث عن الحلول السهلة
آن حل المشكلات والأزمات يتطلب بذل الجهد والعرق وإعمال العقل أما البحث عن الحلول السهلة يزيد المشكلات ويعقدها ويحولها آلي أزمات وللأسف آن اغلب إداراتنا تعمل وفق منطق ماشي الحال ولا يبحثون عن حلول جذرية وجدية
•الشائعات
تؤثر الشائعات بشكل كبير على الروح المعنوية وتشيع نوعا من عدم الثقة
ووجود النار تحت الرماد أمر جاهز لإشعال الأزمات إذا لم يتم اكتشافها وإطفائها في الوقت المناسب
آن هذه الأسباب ليست هي الوحيدة بل يوجد غيرها حسب طبيعة الأزمة لكن يجب تلافي هذه الأسباب لتجنب المزيد من الأزمات
استراتيجيات مواجهة الأزمات
•إستراتيجية العنف في التعامل مع الأزمة
وتستخدم هذه الإستراتيجية مع الأزمة المجهولة التي لا يتوفر عنها معلومات كافية وكذلك تستخدم مع الأزمات المتعلقة بالمبادئ والقيم ومع الأزمات التي تنتشر بشكل سرطاني في عدة اتجاهات ومع الأزمات التي يفيد العنف في مواجهتها وذلك من خلال تحطيم مقومات الأزمة وضرب الوقود المشعل للازمة آو وقف تغذية الأزمة بالوقود اللازم لاستمرارها كما يمكن حصار العناصر المسببة للازمة وقطع مصادر الإمداد عنها
•إستراتيجية وقف النمو
تهدف هذه الإستراتيجية آلي التركيز على قبول الأمر الواقع وبذل الجهد لمنع تدهوره وفي نفس الوقت السعي آلي تقليل درجة تأثير الأزمة وعد الوصول آلي درجة الانفجار وتستخدم هذه الإستراتيجية في حالة التعامل مع قضايا الرأي العام والإضرابات ويجب هنا الاستماع لقوى الأزمة وتقديم بعض التنازلات وتلبية بعض المتطلبات من اجل تهيئة الظروف للتفاوض المباشر وحل الأزمة
•إستراتيجية التجزئة
تعتمد هذه الإستراتيجية على دراسة وتحليل العوامل المكونة والقوى المؤثرة وخاصة في الأزمات الكبير والقوية حيث يمكن تحويلها آلي أزمات صغيرة ذات ضغوط اقل مما يسهل التعامل معها ويمكن هنا خلق تعارض في المصالح بين الأجزاء الكبير للازمة والصراع على قيادة الأجزاء واستمالتها وتقديم إغراءات لضرب التحالفات
•إستراتيجية إجهاض الفكر الصانع للازمة
ويمثل الفكر الذي يقف وراء الأزمة في صورة اتجاهات معينة تأثير شديد على قوة الأزمة وتركز هذه الإستراتيجية على التأثير في هذا الفكر وإضعاف الأسس التي يقوم عليها حيث ينصرف عنه بعض القوى وتضعف الأزمة ويمكن هنا استخدام التشكيك في العناصر المكونة للفكر والتضامن مع هذا الفكر ثم التخلي عنه وإحداث الانقسام
•إستراتيجية دفع الأزمة لأمام
وتهدف هذه الإستراتيجية آلي الإسراع بدفع القوى المشاركة في صناعة الأزمة آلي مرحلة متقدمة تظهر خلافاتهم وتسرع بوجود الصراع بينهم ويستخدم في هذه الإستراتيجية تسريب معلومات خاطئة وتقديم تنازلات تكتيكية لتكون مصدر للصراع ثم يستفاد منها
•إستراتيجية تغير المسار :
وتهدف آلي التعامل مع الأزمات الجارفة والشديدة التي يصعب الوقوف أمامها
وتركز على ركوب عربة قيادة الأزمة والسير معها لأقصر مسافة ممكنة ثم تغير مسارها الطبيعي وتحويلها آلي مسارات بعيدة عن اتجاه قمة الأزمة ويستخدم هنا الخيارات التالية
- الانحناء للعاصفة
- السير في نفس اتجاه العاصفة
- محاولة إبطاء سرعة العاصفة
- تصدير الأزمة آلي خارج المجال الازموي
- إحكام السيطرة على اتجاه الأزمة
- استثمار الأزمة بشكلها الجديد لتعويض الخسائر السابقة

عبد الرحمن تيشوري

Admin
Admin
Admin

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://prana.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى